يُعد فيلم الوثائقي «إنوسنس» الصادر عام ٢٠٠٥، الذي تناول مدرسة في ريف شمال تايلاند، مثالاً على قدرة العمل السينمائي على التأثير في السياسات العامة، إذ أسهم في دفع الحكومة التايلاندية إلى التراجع عن التخفيضات التي كانت قد أجرتها في ميزانية التعليم. وقد اكتسب الفيلم أهميته من تركيزه على واقع مدرسة محلية وظروفها التعليمية، مما جعل قضيته أكثر قرباً من الرأي العام وأكسبها صدىً أوسع داخل النقاش الوطني حول تمويل التعليم.