استُخدم تقرير جيمس ماديسون الصادر عام ١٨٠٠ لدعم مبدأ الإبطال الدستوري، على الرغم من أن ماديسون نفسه كان يعارض هذا المبدأ. وقد اكتسب التقرير أهمية سياسية لاحقاً بوصفه نصاً استند إليه بعض المدافعين عن حق الولايات في رفض القوانين الفيدرالية التي يرونها مخالفة للدستور، بينما بقي موقف ماديسون الأصلي منه رافضاً لهذا التأويل.