أُعدم السير مايكل ستانهوب بقطع رأسه في «تاور هيل» في ٢٦ فبراير ١٥٥٢، وذلك بعد إدانته بالتآمر على إزهاق حياة جون دادلي، دوق نورثمبرلاند الأول، وآخرين. وكان هذا الحكم جزءاً من صراعات سياسية حادة شهدتها إنجلترا في ذلك العصر، حيث ارتبطت الاتهامات بالتدبير لاغتيال شخصيات نافذة بمحاولات تصفية الحسابات داخل دوائر الحكم، وانتهى الأمر بتنفيذ الإعدام في ساحة كانت تُستخدم لهذا النوع من العقوبات.
