أُعدم السير توماس تَدنَام بقطع رأسه في «تاور هيل» يوم ٢٣ فبراير ١٤٦٢، بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال الملك إدوارد الرابع. وقد جاء هذا الإعدام في سياقٍ سياسي مضطرب اتسم بالصراع على السلطة والشكوك المتبادلة، إذ كانت مثل هذه التهم تُستخدم أحياناً لتصفية الخصوم أو ردع المعارضين، خصوصاً في الفترات التي تشهد انتقالاً هشاً في الحكم.
سبحان الله