جين غودول وصلت إلى محمية غومبي ستريم في ما يعرف اليوم بتنزانيا في ١٤ يوليو ١٩٦٠ لبدء دراستها للشمبانزي في البرية. تعتبر هذه الخطوة بداية مشروع ميداني طويل أجرت فيه غودول ملاحظات مفصّلة على سلوك الشمبانزي الاجتماعي والغذائي والأدوات التي يستخدمونها، وأسهمت نتائج مراقبتها في تغيير الفهم العلمي لعلاقة البشر بالرئيسيات وإظهار قدرات الشمبانزي على استخدام الأدوات والتواصل الاجتماعي المعقد. بدأت غودول عملها في موقع محمية غومبي ستريم كمراقبة ميدانية مستقلة، وجمعت بيانات وصفية مستمرة شكلت أساسًا لأبحاث رصد السلوك البشري والبيئي لدى الشمبانزي لاحقًا.
