صُمِّمَت قاعة الطعام «بريتِين» في «جورجيا تك» على يد مدرسة العمارة التابعة لها، كما تولّت «جمعية الألعاب الرياضية» في الجامعة جزءاً من تمويل بنائها. ويعكس هذا التعاون بين الجهة الأكاديمية والجهة الرياضية في المؤسسة نفسها طبيعة بعض مشروعات الحرم الجامعي التي تجمع بين التصميم المعماري والدعم المؤسسي الداخلي، بحيث لا يقتصر إنجاز المباني على جهة واحدة، بل تشترك أكثر من وحدة في إخراجها إلى الوجود.
سبحان الله