تم تعديل دبابات رصف الجسور السوفيتية «إم تي-٥٥» على يد التشيكوسلوفاكيين، إذ جرى تزويدها بآلية لقياس الفجوات ومعدات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ثم أُعيدت تسميتها إلى «إم تي-٥٥ إيه». وقد مكّن هذا التعديل من تحسين قدرتها على التعامل مع العقبات الميدانية وتسهيل استخدامها في ظروف الرؤية المحدودة، مع الإبقاء على دورها الأصلي بوصفها مركبات هندسية مخصصة لتمرير القوات فوق الفجوات والعوائق.