استمر وجود العبودية في إنديانا حتى عام ١٨٤٠، على الرغم من أنها كانت تُعدّ دائماً ولاية حرة تقع شمال خط "ميسون-ديكسون"، وكان الاسترقاق قد حُظر في المنطقة منذ صدور مرسوم الشمال الغربي عام ١٧٨٧. ويعكس هذا التناقض بين الوضع القانوني العام والممارسة الفعلية تعقيدات تاريخ الرق في تلك المنطقة، إذ لم يؤدِّ الحظر الرسمي إلى اختفاء العبودية فوراً، بل بقيت آثارها قائمة زمناً لاحقاً.