تضمّنت كثير من اللوحات الأوروبية في القرنين ١٥ و١٦ تصويراً واضحاً لذبابةٍ شائعة، وكانت تُرسم أحياناً بصورة بارزة إلى حدّ يجعلها تبدو كعنصر مقصود داخل المشهد. وقد ارتبط هذا الاختيار الفني لدى بعض الرسامين برغبة في إظهار الدقة في المحاكاة وإيهام المشاهد بحضورٍ ملموس للتفاصيل الصغيرة، حتى في العناصر التي تبدو هامشية أو عابرة.
