شهد الأدب الياباني بين القرنين ١٢ و١٦ تحولاً مهمّاً حين لم يعد حِكراً على طبقة الأرستقراطية، بل اتسع ليصبح أدباً وطنياً أكثر حضوراً وانتشاراً بين فئات المجتمع المختلفة. وقد مثّل هذا التحول انتقالاً في وظيفة الأدب ومجاله الثقافي، إذ خرج من دائرة النخبة الضيقة إلى فضاء أوسع يعكس اهتمامات المجتمع الياباني في تلك المرحلة، ويعبّر عن تطور الوعي الأدبي من التعبير الطبقي المحدود إلى إطار أشمل يرتبط بالهوية الثقافية العامة.
سبحان الله