أمكن استخراج حيوانات منوية قابلة للإخصاب من جثث المتوفين حتى ٣٦ ساعة بعد الوفاة، وهو ما يدل على أن بعض الخلايا التناسلية قد تحتفظ بقدرتها على الأداء لفترة محدودة بعد توقف الوظائف الحيوية. وتكتسب هذه المعلومة أهمية خاصة في السياقات الطبية والبحثية المرتبطة بحفظ الخصوبة، إذ توضح أن الزمن الفاصل بين الوفاة واستخراج العينة قد يظل مؤثرًا في فرص الاستفادة منها.