تشارلز كينغسفورد سميث أكمل أول رحلة جوية عابرة للمحيط الهادئ في طائرة أحادية الجناح من طراز فوكر ترايموتور باسم «ذا ساوذرن كروس» في ٩ يونيو ١٩٢٨، وتميزت هذه الرحلة بتجاوزها المسافات الشاسعة فوق المحيط بين قارتي أوقيانوسيا وأمريكا الشمالية باستخدام طائرة ذات محركات متعددة وزودت لمهام التحليق الطويل، وتعد نجاحات كينغسفورد سميث في هذه الرحلة علامة بارزة في تاريخ الطيران التجاري والاستكشافي لأنها أثبتت إمكانية الربط الجوي بين القارات عبر المحيط الهادئ.
