خلال الاحتلال الياباني لسنغافورة، كان مقر فرع المنطقة الشرقية من "الكيمبيتاي" موقعاً لاستجواب وتعذيب كثير من المدنيين، ثم شغل المبنى لاحقاً مقر جمعية الشبان المسيحيين "واي إم سي إيه". وقد ارتبط هذا المكان بمرحلتين متباينتين في تاريخه؛ إذ مثّل في زمن الحرب أحد أبرز مواقع القمع الأمني، قبل أن يتحول بعد ذلك إلى منشأة مدنية ذات طابع اجتماعي وخدمي.