وُصفت حوادث الاغتصاب التي وقعت خلال الإبادة الجماعية للأرمن بأنها كانت جزءاً من خطة استهدفت «الإبادة شبه الكاملة للأرمن»، إذ لم تُنظر إليها باعتبارها اعتداءات منفصلة فحسب، بل بوصفها وسيلة ضمن سياق أوسع من العنف المنظّم والتدمير الجماعي. ويعكس هذا الوصف حجم الانتهاكات التي رافقت تلك الإبادة، وما ارتبط بها من انتهاك واسع للكرامة الإنسانية وتفكيك للمجتمع الأرمني.
