كان «إسَات أُراس» من أبرز المتورطين في الإبادة الجماعية للأرمن، ثم كتب لاحقاً ما عُدّ نصاً تأسيسياً في الأدبيات الإنكارية التركية، إذ سعى إلى صياغة رواية تبريرية تنفي مسؤولية الدولة العثمانية وتعيد تأويل الحدث التاريخي بما يخدم خطاب الإنكار. وقد اكتسب هذا العمل أهمية خاصة في دراسة السرديات السياسية حول الإبادة، لأنه مثّل أحد المراجع المبكرة التي استند إليها هذا الاتجاه في محاولاته لتشويه الوقائع أو التقليل من دلالتها.
سبحان الله