كانت «ماريا أنطونيتا رودريغيس ماتا» من أبرز المتورطين في شبكات تهريب المخدرات، إذ يُعتقد أنها كانت تدير عصابة امتدت أنشطتها عبر كولومبيا وغواتيمالا والمكسيك والولايات المتحدة. وقد مكّنها هذا الامتداد الجغرافي من تنظيم مسارات متعددة للتهريب وربط مناطق إنتاج وتوزيع مختلفة ضمن شبكة واحدة، ما جعل نشاطها جزءاً من منظومة إجرامية عابرة للحدود لا تقتصر على دولة بعينها.
سبحان الله