يُعدّ العمل الذاتي «ذا آرتِست إن هِز ميوزِم» الذي أنجزه تشارلز ويلسون بيل عام ١٨٢٢ خلاصةً لمسيرته المهنية بوصفه رساماً ومحنّطاً وطبيعيّاً، إذ جمع فيه بين اهتمامه بالفن وبالعالم الطبيعي في مشهد واحد يعكس تنوّع نشاطه الفكري والعملي. وقد غدا هذا العمل، بما يحمله من دلالة رمزية، تعبيراً مكثفاً عن شخصية صاحبه ومجالات اشتغاله المختلفة، لا مجرد صورة شخصية تقليدية.
سبحان الله