دُفن المؤلف الموسيقي النمساوي فولفغانغ أماديوس موزارت في القرن الـ١٨ في قبر جماعي، وهو ما يعكس العادات الجنائزية السائدة في ذلك الوقت أكثر مما يعكس مكانته الفنية اللاحقة. وقد ظل موضع دفنه غير محدد بدقة، لأن القبور الجماعية لم تكن تُميز عادةً بعلامات فردية دائمة، مما جعل تحديد قبره أمراً صعباً عبر الزمن.
سبحان الله