السيمفونية رقم ٣٦ للمؤلف فولفغانغ أماديوس موزارت تُعرف بأنها إحدى أعماله الأوركسترالية المهمة، وقد قُدِمت للمرة الأولى في مدينة لينتس في النمسا في سنة ١٧٨٣. تُظهر هذه السيمفونية قدرة موزارت على التعامل مع البنية السيمفونية التقليدية والحوار بين مقاطع الأوركسترا المختلفة، وتُعدُّ جزءًا من الإنتاج الموسيقي الغزير الذي ميز مرحلة النضج المبكر لموزارت قبل انتقاله إلى فيينا. تُظهر السيمفونية رقم ٣٦ أسلوبًا تجمع فيه الجمل الموسيقية بين البساطة التعبيرية والثراء اللحنـي، ما جعلها تحظى بمكانة مميزة في سجل الأداءات الأوركسترالية التي تتناول أعمال موزارت الكلاسيكية.
