كان الرسام الهولندي فلوريس أرتزينيوس، المعروف بأعماله في تصوير المشاهد الحضرية بالألوان المائية، يميل إلى رسم مناظره في أوقات الضباب أو المطر، لأن الشوارع المبللة كانت تمنحه سطحاً يعكس الضوء والناس والمباني على الإسفلت الرطب، فتغدو المدينة في لوحاته أكثر عمقاً وحركةً وإيحاءً.
سبحان الله