كُتبت «رسالة غارسيا من طليطلة» بوصفها عملاً ساخراً موجهاً ضد البابا «أوربان الثاني» و«برنارد»، أسقف طليطلة، في القرن ١١. وتعكس هذه الرسالة طبيعة الجدل الديني والسياسي في تلك المرحلة، إذ استُخدمت السخرية أداةً للاعتراض على بعض الشخصيات الكنسية البارزة، في سياق كانت فيه الكتابات الجدلية وسيلة شائعة للتعبير عن المواقف والخصومات الفكرية.
سبحان الله