كان نائب الأدميرال السير تشارلز باجيت أيضاً عضواً في البرلمان عن «كارنارفون»، على الرغم من أنه واصل مسيرته النشطة في البحرية. ويعكس هذا الجمع بين الخدمة العسكرية والتمثيل البرلماني جانباً من المسارات المهنية التي كانت تسمح لبعض الشخصيات البريطانية بالاضطلاع بأدوار عامة متعددة في الوقت نفسه، من دون أن يعني ذلك توقفهم عن أداء واجباتهم الأساسية في الأسطول.
سبحان الله