شجّع السير ريتشارد باجيت ابنته على السقوط من المنصة المفتوحة لحافلة في لندن ليبرهن نظريته القائلة إن الشخص يمكنه القيام بذلك بأمان بسبب تيارات الهواء. وقد أراد من هذا التصرف إظهار أن حركة الهواء المحيطة بالحافلة قد تساعد على تخفيف أثر السقوط أو منعه من التسبب في أذى، في إطار محاولة عملية لإثبات فكرة كانت تبدو غير مألوفة في ذلك الوقت.
