كان نائب الأدميرال السير جون إنغليس يتولى رئاسة الاستخبارات البحرية البريطانية، وقد حاول في ١٩٥٦ التستر على قضية «باستر كراب»، وهي الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط البريطانية بسبب الملابسات المحيطة بها وما ارتبط بها من التزام رسمي بالكتمان ومحاولة الحد من انتشار تفاصيلها.
سبحان الله