تصف دورة الأنهار الجليدية الساحلية نمطاً يمتد قروناً من التقدّم والتراجع المتعاقب لدى الأنهار الجليدية التي تنحت المضايق وتنتهي أطرافها عند مياه المدّ والجزر. وفي هذه الدورة لا يكون تغيّر الجليد حركةً ثابتة في اتجاه واحد، بل سلسلة طويلة من الاندفاع إلى الأمام ثم الانحسار، بما يعكس توازناً متبدلاً بين تراكم الجليد وذوبانه عند الحافة البحرية.
سبحان الله