تُظهر لوحة «أدورايشن أوف ذا شيبردز» للفنان «دومينيكينو»، المنجزة بين ١٦٠٧ و١٦١٠، الطفلَ يسوعَ المولود حديثاً وهو يصغي إلى موسيقى القِرَب، في مشهد يجمع بين التعبير الديني واللمسة الريفية التي تمنح العمل طابعاً بصرياً مميزاً.
تُظهر لوحة «فليينغ أوف مارسياس» لتشيتيان، المنجزة في سبعينيات القرن ١٦، سَاتيرًا يُسْلَخ حيًّا على يد أبولو، وقد كانت في وقتٍ ما الجائزة الرئيسة في إحدى اليانصيب. وتُعدّ هذه اللوحة من الأعمال التي تجمع بين القسوة الأسطورية والرمزية الفنية، إذ تستند إلى مشهد مأساوي من الميثولوجيا اليونانية، مع دلالة تاريخية إضافية ترتبط بانتقالها السابق بوصفها قطعة ثمينة استُخدمت في سحب جوائز.
استُلهمت لوحة «لو سومييه» لغوستاف كوربيه، المنجزة عام ١٨٦٦، والتي تصوّر علاقة بين امرأتين، من قصيدة «دلفين وإيبوﻟيت» لشارل بودلير. وتُعد اللوحة مثالاً على تداخل الفنون في القرن ١٩، إذ حوّل كوربيه فكرة شعرية إلى مشهد بصري يتناول موضوعاً حميمياً بجرأة واضحة، مع الحفاظ على الطابع التأملي الذي يميز كثيراً من أعماله الواقعية.
تجسّد لوحة «قصف الجزائر» للفنان توماس لوني، المنجزة بتقنية الزيت على القماش، المعركة التي حملت الاسم نفسه، وهي مواجهة أُطلق فيها سراح أكثر من ١٠٠٠ مسيحي كانوا مستعبدين في الجزائر. وتُعد اللوحة توثيقاً بصرياً لحدث تاريخي ارتبط بالصراع البحري في المنطقة، إذ تجمع بين البعد الفني والإشارة إلى واقعة عسكرية ذات أثر إنساني واضح.
تُظهر لوحة «القبلة» لإدفارد مونك، المنجزة سنة ١٨٩٧، عاشقين يلتصقان ببعضهما إلى حدّ يجعلهما، في التصور البصري للعمل، شبه مستحيلين على الانفصال. ويعتمد مونك في هذه اللوحة على تكثيف العلاقة بين الجسدين والفضاء المحيط بهما، بحيث تبدو القبلة لا بوصفها لحظة عابرة فحسب، بل حالة اندماج نفسي وجسدي تُذيب الحدود بين الشخصين وتمنح المشهد طابعاً حميمياً مكثفاً.