تُظهر لوحة «القبلة» لإدفارد مونك، المنجزة سنة ١٨٩٧، عاشقين يلتصقان ببعضهما إلى حدّ يجعلهما، في التصور البصري للعمل، شبه مستحيلين على الانفصال. ويعتمد مونك في هذه اللوحة على تكثيف العلاقة بين الجسدين والفضاء المحيط بهما، بحيث تبدو القبلة لا بوصفها لحظة عابرة فحسب، بل حالة اندماج نفسي وجسدي تُذيب الحدود بين الشخصين وتمنح المشهد طابعاً حميمياً مكثفاً.
سبحان الله