تُظهر لوحة «فليينغ أوف مارسياس» لتشيتيان، المنجزة في سبعينيات القرن ١٦، سَاتيرًا يُسْلَخ حيًّا على يد أبولو، وقد كانت في وقتٍ ما الجائزة الرئيسة في إحدى اليانصيب. وتُعدّ هذه اللوحة من الأعمال التي تجمع بين القسوة الأسطورية والرمزية الفنية، إذ تستند إلى مشهد مأساوي من الميثولوجيا اليونانية، مع دلالة تاريخية إضافية ترتبط بانتقالها السابق بوصفها قطعة ثمينة استُخدمت في سحب جوائز.
سبحان الله