أنقذ الإثيوبي "أبيبه أريغاي" مقاومته من الهزيمة حين كان يكرر إيهام القوات الإيطالية المحتلة بأنه على وشك الانضمام إلى صفوفها، فاستغل هذا التضليل لإرباك خصومه وكسب الوقت لمصلحة المقاومة. وقد مكّنه هذا الأسلوب من الحفاظ على تماسك حركته في مواجهة ضغط الاحتلال، بدل أن ينكشف موقفه أو يُحسم الصراع سريعاً ضدها.
سبحان الله