بعد صدور حكم بالإعدام عليه بسبب مقاومته التدخل العسكري الروماني، نال الضابط المولدافي أناتولي بوبا عفواً، ثم عُرضت عليه لاحقاً وظيفة في الجيش الروماني. وقد عكس هذا التحول المفاجئ تبدل الموقف الرسمي منه من خصم عسكري إلى شخص يمكن الاستفادة من خبرته، في سياق سياسي وعسكري اتسم بالتوتر وإعادة ترتيب الولاءات.
