انتقل زعيم النقابة العمالية الأمريكي ويليام ماكفترِدج من تأييد الحزب الديمقراطي إلى الحزب الجمهوري عام ١٩٤٨، ووقف إلى جانب توماس إي. ديوي في سباق الرئاسة، رغم أن ديوي كان قد نجح في وقت سابق في ملاحقة سلفه قضائياً بتهم تتعلق بفساد نقابي واستغلال نفوذ في شؤون العمل.
