بعد تبرئته من تهمة القتل، وُجِّهت إلى إدوارد فيلان تهمة الحنث باليمين، ثم قُتل على يد رفاقه في أثناء دفاعهم عن أنفسهم، وعلى الرغم من ذلك أُطلق اسمه لاحقاً على إحدى أكبر البحيرات في سانت بول بولاية مينيسوتا.
وُجّهت إلى كلبسا نيغو تهمة القتل في بلده إثيوبيا بعد أن تعرّفت عليه إحدى النساء اللواتي يزعمْن أنه عذّبهن، وذلك عندما وجدته يعمل حمّالاً في مصعد فندق بمدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأميركية. وقد مثّل هذا الاكتشاف نقطة تحوّل في ملاحقته القانونية، بعدما ظلّ متخفياً في وظيفة بسيطة بعيدة عن ماضيه المزعوم في بلده الأصلي.
بنيامين نتنياهو وُجّهت إليه تهمة جنائية تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي تهم تتعلق بالادعاءات التي تفيد تورطه في قبول مزايا مالية ومهنية مقابل تقديم تسهيلات أو امتيازات ثم استغلال منصبه السياسي لأغراض شخصية. هذه التهم الجزائية تضع حالة نتنياهو ضمن مسار قانوني جنائي يتطلب تحقيقًا ومحاكمة لتحديد المسؤولية وإثبات العناصر القانونية لكل تهمة، وتختلف العقوبات المحتملة بحسب القوانين المعمول بها في النظام القضائي المختص وطبيعة الأدلة والإجراءات القضائية المتبعة.
كان "جيفري إريكسون"، الذي وُجّهت إليه تهمة سرقة مصارف في منطقة شيكاغو الحضرية بمشاركة زوجته "جيل"، ضابطَ شرطة سابقاً في مدينة هوفمان إيستيتس. وقد ارتبط اسمه بهذه القضية بعد أن تبيّن أنه شغل وظيفة في جهاز الشرطة قبل اتهامه، ما أضفى على الملف بعداً أكثر تعقيداً وأثار الاهتمام بسيرته المهنية السابقة وعلاقته بما نُسب إليه من جرائم.
يُعدّ "جينسون جيمس أنكيتا" أول شخص وُجّهت إليه تهمة السيطرة على أعداد كبيرة من الحواسيب المخترقة، المعروفة باسم "بوتنت"، وهو ما مثّل سابقة قانونية في التعامل مع هذا النوع من الجرائم الإلكترونية التي تعتمد على تجنيد أجهزة متعددة وإدارتها عن بُعد لاستخدامها في أنشطة غير مشروعة.