تنعكس قناعة المعماري فرانك لويد رايت بأن البنوك لا ينبغي أن تتخذ هيئة «معبد للعبادة» في تصميم بنك «فرانك إل. سميث» الذي أُنجز عام ١٩٠٥؛ إذ ابتعد عن الإيحاءات المعمارية الدينية الثقيلة، ومال إلى معالجة أكثر بساطة ووضوحاً تؤكد الوظيفة العملية للمبنى بدل إضفاء طابع قدسي عليه. ويُعد هذا التوجه مثالاً على رؤية رايت التي كانت تفضّل الصدق المعماري وربط الشكل بالاستخدام المباشر، لا بالمظاهر الرمزية المبالغ فيها.
سبحان الله