على الرغم من أن ويليام ماكفترِدج تقاعد من منصبه رئيساً لاتحاد "بي إس إي آي يو" عام ١٩٦٠، فإن خليفته ديفيد سوليفان ظل ينازعه السيطرة على الاتحاد حتى ١٩٦٤، في نزاع داخلي امتد بعد انتقال القيادة الرسمي وأبقى الصراع على النفوذ قائماً داخل التنظيم النقابي خلال تلك السنوات.
