أُضيفت خفيةً خمرٌ من إقليم كتالونيا إلى فئة نبيذ بوردو المصنّفة في «أولمبياد غولت ميلو للنبيذ» عام ١٩٧٩، ثم فازت تلك الزجاجة بالمنافسة، في واقعة كشفت قابلية بعض التقييمات الذوقية للالتباس عندما لا يُعرَف مصدر العينة على وجه الدقة. وكانت النتيجة لافتة لأنها ربطت بين جودة النبيذ نفسها وبين تأثير التصنيف المسبق في الحكم عليه، وأظهرت أن الاختبار الأعمى قد يبدّل كثيراً من الانطباعات المتوقعة حول المنشأ والسمعة.
سبحان الله