عندما قادت السفينة الشراعية التكساسية «أوستن» السفينة «وارتون» وعدداً من السفن اليوكاتيكية إلى النصر على أسطول مكسيكي في معركة كامبيتشي عام ١٨٤٣، كان ذلك الحدث هو المرة الوحيدة المعروفة التي هُزمت فيها سفن حربية تعمل بالبخار على يد سفن شراعية. وقد اكتسبت هذه الواقعة أهمية خاصة لأنها جمعت بين تقنيتين بحريتين متباينتين في مرحلة كان فيها البخار يرسخ تفوقه، فجاء الانتصار الشراعي استثناءً نادراً في تاريخ المواجهات البحرية.
