في ٢٤ أبريل ١٩٣٣ بدأت ألمانيا النازية اضطهاد شهود يهوه بإغلاق مكتب جمعية برج المراقبة في مدينة ماغديبورغ، وكانت جمعية برج المراقبة منظمة مرتبطة بحركة شهود يهوه التي تُعنى بنشر معتقداتهم وطبعاتهم الدينية، وإغلاق المكتب شكّل خطوة عملية ضمن إجراءات أوسع استُهدفت بها النشاطات والمؤسسات الدينية غير المتوافقة مع الأيديولوجيا النازية، ما أدى إلى تضييق حرية العبادة واعتقال بعض الأعضاء ومصادرة مطبوعات الجمعية ووقف نشاطها التنظيمي في تلك المنطقة.
