كانت طائرة "لوكهيد" "إن إف-١٠٤-إيه" مزودةً بنظام تحكم نفاث ومحرك صاروخي يساند المحرك النفاث، وقد استُخدمت في ستينيات القرن العشرين مركبةَ تدريب منخفضة الكلفة لرواد الفضاء الأمريكيين. صُممت هذه الطائرة لتعويدهم على ظروف الطيران القريبة من حدود الغلاف الجوي، حيث يزداد الاعتماد على أنظمة التحكم الخاصة عند انخفاض فعالية الأجنحة التقليدية، مما جعلها أداة عملية لاكتساب خبرة مبكرة في التعامل مع البيئات الجوية الصعبة المرتبطة بالرحلات الفضائية.
سبحان الله