تُعدّ «ذا برودغال سَن» لأرثر سوليفان أول معالجة موسيقية مقدسة لهذه القصة الواردة في إنجيل لوقا، إذ جرى تناولها بوصفها عملاً دينيّاً يستند إلى السرد الإنجيلي نفسه، لا مجرد استلهام أدبي أو فني عابر. ويكتسب هذا العمل أهميته من كونه من أوائل المحاولات التي نقلت القصة إلى صياغة موسيقية ذات طابع شعائري، بما أتاح لها حضوراً مختلفاً في السياق الكنسي والموسيقي معاً.
سبحان الله