استُلهم كتاب الأطفال «لويس ذي فيش» لأرثر يورينكس من رواية فرانتس كافكا «المسخ»، إذ أفاد هذا التأثير في بناء الفكرة العامة للعمل وتحويلها إلى معالجة موجهة للصغار. ويعكس هذا الاقتباس الأدبي قدرة بعض الأعمال الكلاسيكية على إلهام نصوص لاحقة بصيغ مختلفة، حتى عندما تنتقل من أدب فلسفي سوداوي إلى قصة أطفال أكثر بساطة في التناول، مع بقاء الجوهر الرمزي للفكرة حاضرًا في الخلفية.
سبحان الله