كان الدكتور فريدريك ماديسون ألين يصف لمرضى معهد العلاج الطبيعي الذي أسّسه نظاماً غذائياً صارماً يقوم على شبه التجويع، وكان يُعدّ في تلك الفترة الوسيلة الأبرز لإطالة حياة المصابين بالسكري قبل عزل الإنسولين واستخدامه علاجاً. وقد اعتمد هذا النهج على تقليل الطعام إلى الحد الأدنى أملاً في خفض المضاعفات المرتبطة بالمرض، في زمن لم تكن فيه العلاجات الفعالة متاحة بعد، فارتبط اسمه بمحاولة إدارة السكري عبر الحمية القاسية أكثر من الاعتماد على الدواء.