بحسب الأسطورة، تدخّل جورج واشنطن بنفسه لوقف حشدٍ غاضب كان يعتزم إحراق كنيسة «سانت فيليب» في مرتفعاتها، وهو ما جعل هذه الرواية تُتداول بوصفها مثالاً على حضوره المباشر في تهدئة التوتر ومنع أعمال التخريب. وتكتسب القصة طابعاً تاريخياً شعبياً لأنها تربط بين شخصية واشنطن وموقفٍ يُنسب إليه فيه حماية معلم ديني من الدمار، وإن كانت تظل ضمن نطاق الحكايات المتداولة أكثر من كونها حقيقةً موثقة على نحو قاطع.
سبحان الله