لا تزال الرحلة التجارية التي قطعها القارب البخاري «روبرت إي. لي» بين نيو أورلينز وسانت لويس عام ١٨٧٠، بزمن بلغ ٩٠ ساعة و١٤ دقيقة، تحتفظ بسمعتها بوصفها رقماً قياسياً في السرعة لم تتمكن أي سفينة تجارية من تجاوزه حتى اليوم. وقد ارتبط هذا الإنجاز بمرحلة ازدهار النقل النهري في الولايات المتحدة، حين كانت الأنهار الكبرى مسارات رئيسية لنقل الركاب والبضائع، وكان بلوغ مثل هذا الزمن يعد إنجازاً تقنياً ولوجستياً لافتاً في ذلك العصر.
سبحان الله