كان إميل لوفليين آخر عضو في البرلمان النرويجي يُنتخب على قائمة الحزب الشيوعي، وهو ما جعل اسمه مرتبطاً بنهاية مرحلة برلمانية مثّلت حضور الحزب في الحياة السياسية النرويجية. ويُنظر إلى هذا الحدث بوصفه علامة على تراجع تمثيل الحزب الشيوعي في البرلمان بعد أن كان جزءاً من المشهد السياسي في فترات سابقة.
