أُقيل المنتج البريطاني أندي هاريس من عمله بوصفه مذيع أخبار بعدما تبيّن أنه كان يتحدث بسرعة مفرطة أثناء أحد البثوث، وهو ما عُدّ سبباً كافياً لإنهاء مهمته في ذلك الدور. وقد أصبح لاحقاً معروفاً بوصفه منتجاً، بعدما كانت بدايته المهنية مختلفة تماماً عن مساره اللاحق، في مثال على التحول المهني الذي قد يطرأ على العاملين في الإعلام بعد تجارب مبكرة لا تنجح دائماً كما هو مخطط لها.
سبحان الله