شكّل الأفارقة الذين وصلوا في آخر شحنة معروفة وغير قانونية من العبيد إلى الولايات المتحدة مجتمعهم الخاص المعروف باسم «أفريكاتاون» قرب مدينة موبايل في ولاية ألاباما بعد انتهاء الحرب الأهلية. وقد نشأ هذا التجمع بوصفه مساحة حافظ فيها الناجون على روابطهم الاجتماعية وهويتهم المشتركة في بيئة جديدة، فصار مثالاً على قدرة الجماعات المقهورة على إعادة بناء حياتها وتنظيم وجودها الجماعي رغم ظروف الأسر والاقتلاع.