لا يزال الباحثون يختلفون حول الغرض من «طقم تورس من غطاء الرأس والقرنين» المؤرخ نحو ٢٠٠ قبل الميلاد، والمعروض في متحف اسكتلندا، إذ لا يُعرف على وجه اليقين ما إذا كان قد صُمم ليُرتدى على حصان، أم على إنسان، أم كان جزءاً من تمثال. ويعكس هذا الخلاف صعوبة تفسير بعض اللقى الأثرية القديمة عندما تنفصل عن سياقها الأصلي، فتظل وظيفتها محلّ تقدير واستنتاج أكثر من كونها حقيقة محسومة.
