لا يزال المؤرخون المعاصرون يختلفون حول ما إذا كانت أسرة "مينغ" الصينية قد مارست سيادة فعلية على "التبت" أم لا، إذ ترتبط هذه المسألة بتباين التفسيرات التاريخية لطبيعة العلاقة بين الطرفين، وحدود النفوذ السياسي والإداري الذي بلغته الدولة الصينية آنذاك. ويجعل هذا الجدل من وضع "التبت" في عهد "مينغ" موضوعاً معقداً، لأن بعض القراءات تعدّها خاضعة للنفوذ الصيني، بينما ترى قراءات أخرى أنها احتفظت بدرجة من الاستقلال المحلي، من دون حسم نهائي متفق عليه بين الباحثين.
سبحان الله