كان العلماء قديمًا يختلفون حول طبيعة الضوء، إذ رأى الهولندي كريستيان هويغنز أنه ينتقل على هيئة موجات، بينما اعتقد إسحاق نيوتن أنه يتكون من جسيمات دقيقة. وأظهرت الفيزياء الحديثة أن الضوء يجمع بين السلوكين، إذ يتصرف أحيانًا كموجة كهرومغناطيسية وأحيانًا كجسيمات تسمى الفوتونات، وفقًا لطبيعة التجربة التي يُدرس فيها.
سبحان الله