عندما بُنيت كنيسة «سانت أندرو» في باسادينا خلال عشرينيات القرن العشرين، شبّهها بعضهم بتاجٍ مرصّع بالجواهر فوق رأس ملكة بيزنطية، في إشارة إلى ما عُرف عنها من فخامة معمارية وزخرفة لافتة استحضرت طابعاً بيزنطياً واضحاً. وقد جعل هذا الوصف الكنيسة تبدو، في المخيال المعماري، مثالاً على المباني الدينية التي تجمع بين البذخ الفني والرمزية التاريخية.
سبحان الله