حملت شجرة النخيل «بولياندرُوكوكوس» هذا الاسم جزئياً بسبب ما يميزها من غطاء زغبي كثيف يغطي أجزاءً منها، إذ إن وجود هذا التومنتوم الشعري كان أحد العناصر التي أسهمت في اختيار التسمية العلمية للجنس. ويُعد «بولياندرُوكوكوس» جنساً من النخيل المتوطن في البرازيل، أي إنه يقتصر في انتشاره الطبيعي على هذا البلد، ما يمنحه خصوصية نباتية ضمن بيئته الأصلية.