كان الحاخام «داو بر ميسلس» من كراكوف ووارسو من أبرز المؤيدين لاستقلال بولندا، وقد ارتبط اسمه بدعم الانتفاضتين اللتين عُرفتا بانتفاضة نوفمبر وانتفاضة يناير. ويُنظر إليه بوصفه شخصية دينية ذات حضور سياسي لافت، إذ وقف إلى جانب الحركة الوطنية البولندية في مرحلتين مهمتين من تاريخها، ما جعله من الأسماء التي جمعت بين الزعامة الدينية والموقف المؤيد للتحرر الوطني.